لماذا العمل عن بعد؟

2. زيادة خبرة الموظف:

فالعمل عن بُعد يساعد الموظف في تنمية مهاراته بصورة أسرع مما يؤهله لأعمال أخرى ومساعدة المجتمع في نواحي مختلفة خصوصًا مع ما يوفره العمل عن بُعد من الوقت يُمكن استغلاله في العمل الخيري على سبيل المثال.

3. توفير الطاقة المستهلكة في المواصلات:

بالتأكيد لن تحتاج المواصلات عندما تعمل في منزلك!، ولذلك فالعمل عن بُعد يساعد في الحفاظ على البيئة من عوادم السيارات وتقليل الزحام المروري وتوفير البترول والطاقة والحفاظ على السلامة العامة.

4. إنعاش الاقتصاد:

فالعمل عن بُعد يساهم في توفير الأموال اللازمة لإنشاء المباني والمكاتب الإدارية، وترشيد استهلاك الطاقة بكل انواعها وتوفير مبالغ كبيرة لرواتب العاملين، مما يساعد في توفير الكثير من أموال الدولة بالإضافة إلى زيادة انتاجية الموظف، فيؤثر في الدولة بشكل ملحوظ وينتعش اقتصادها، مما يعني المساهمة في خفض نسبة الفقر.

أما عن فوائده للموظف فهي /

1. البُعد عن الضغوط التي تحيط ببيئة العمل:

فالعمل عن بُعد يساهم في توفير الأموال اللازمة لإنشاء المباني والمكاتب الإدارية، وترشيد استهلاك الطاقة بكل انواعها وتوفير مبالغ كبيرة لرواتب العاملين، مما يساعد في توفير الكثير من أموال الدولة بالإضافة إلى زيادة انتاجية الموظف، فيؤثر في الدولة بشكل ملحوظ وينتعش اقتصادها، مما يعني المساهمة في خفض نسبة الفقر.

2. التركيز في العمل:

فالعمل عن بُعد يساهم في توفير الأموال اللازمة لإنشاء المباني والمكاتب الإدارية، وترشيد استهلاك الطاقة بكل انواعها وتوفير مبالغ كبيرة لرواتب العاملين، مما يساعد في توفير الكثير من أموال الدولة بالإضافة إلى زيادة انتاجية الموظف، فيؤثر في الدولة بشكل ملحوظ وينتعش اقتصادها، مما يعني المساهمة في خفض نسبة الفقر.

3. توفير الوقت:

فالعمل عن بُعد يساهم في توفير الأموال اللازمة لإنشاء المباني والمكاتب الإدارية، وترشيد استهلاك الطاقة بكل انواعها وتوفير مبالغ كبيرة لرواتب العاملين، مما يساعد في توفير الكثير من أموال الدولة بالإضافة إلى زيادة انتاجية الموظف، فيؤثر في الدولة بشكل ملحوظ وينتعش اقتصادها، مما يعني المساهمة في خفض نسبة الفقر.

4. توفير المال:

فالعمل عن بُعد يساهم في توفير الأموال اللازمة لإنشاء المباني والمكاتب الإدارية، وترشيد استهلاك الطاقة بكل انواعها وتوفير مبالغ كبيرة لرواتب العاملين، مما يساعد في توفير الكثير من أموال الدولة بالإضافة إلى زيادة انتاجية الموظف، فيؤثر في الدولة بشكل ملحوظ وينتعش اقتصادها، مما يعني المساهمة في خفض نسبة الفقر.

5. مهارات وظيفية عالية:

فالعمل عن بُعد يساهم في توفير الأموال اللازمة لإنشاء المباني والمكاتب الإدارية، وترشيد استهلاك الطاقة بكل انواعها وتوفير مبالغ كبيرة لرواتب العاملين، مما يساعد في توفير الكثير من أموال الدولة بالإضافة إلى زيادة انتاجية الموظف، فيؤثر في الدولة بشكل ملحوظ وينتعش اقتصادها، مما يعني المساهمة في خفض نسبة الفقر.

لماذا العمل عن بُعد؟

يقصد بالعمل عن بُعد تبعًا لقرار وزارة العمل رقم 792 بتاريخ  12 / 2 / 1436 هــ أنه أداء العامل لوجباته الوظيفية في غير مكان العمل المعتاد وذلك باستخدام أيٍ من وسائل الاتصال وتقنية المعلومات،

ما هو العمل عن بُعد؟

أما العامل عن بُعد فهو كل شخص طبيعي سعودي يؤدي عملًا لمصلحة صاحب العمل – بعيدًا عن نِظارته – مقابل أجر، بحيث يكون تحت إشرافه وإدارته.ويعني هذا أنه من حق أي شخص العمل عن بُعد واكتساب المهارات اللازمة ليصبح أفضل في مجاله وعلى جانب أخر فهناك فوائد للعمل عن بُعد من جميع النواحي (المجتمع، المؤسسة نفسها، والموظف)

لنبدأ بفوائده للمؤسسة وهي عديدة ومتشعبة، نذكر من أهمها

زيادة الإنتاجية

من أكثر المفاهيم الخاطئة عن العمل عن بُعد أن الموظف يكون غير مُراقب فيمكنه أن يتكاسل كيفما يشاء، ولكن الحقيقة غير ذلك فقد أظهرت دراسة جامعة “ستانفورد” أن إنتاجية موظفي الدعم الفني زادت بنسبة 14% عندما سٌمِح لهم بالعمل من المنزل، كما أثبتت دراسة من جامعة “تكساس” أن العاملين عن بُعد يعملون من 5 إلى 7 ساعات أكثر مِمن يعملون في مقر عملهم بصورة تقليدية

ندرة الاستقالة عن العمل:

الموظف الذي يعمل في مقر العمل يكون عرضة بنسبة أكبر للاستقالة، فالموظف الغير سعيد داخل مؤسسته يصبح أكثر عرضة للأمراض ويكون مُستقبل قوي للطاقة السلبية بل ويساهم في نشرها بين زملائه؛ عندها سيلجأ الموظف للاستقالة عن العمل والبحث عن عمل جديد يبعد عنه تلك الضغوط والمشاعر السيئة، في حين أثبتت الدراسات أن العاملين عن بُعد أكثر سعادة بنسبة 73% ويحافظون على عملهم أكثر بنسبة 64%

زيادة ساعات العمل:

يؤكد العاملون عن بُعد أن الوقت المتاح للعمل أثناء عملهم داخل مقر مؤسساتهم قليل جدًا فاليوم يُسلب منه وقت الذهاب للعمل والرجوع منه، بالإضافة إلى الوقت الذي يحتاجون إليه لاستعادة طاقتهم الذهنية والجسدية للبدء في العمل، بينما في العمل عن بُعد لا يحتاجون الى وقت الذهاب والعودة من العمل لأنهم داخل منازلهم، وإذا دعت الحاجة سيذهبون إلى أقرب مكان يوفر لهم الامكانيات المطلوبة لأداء العمل، لذا؛ فإن العمل عن بُعد يُزيد من ساعات الانتاج لا الساعات التي يلتزم بها في بقاءه على مكتبه

تَجنُب المؤثرات الخارجية المحبطة:

فالعمل عن بُعد هو آلية لتقليل وتجنب المؤثرات الخارجية المحبطة لأن العاملون عن بُعد نادراً ما يعتذروا عن العمل تمامًا بسبب مرض مثلاً، كذلك فإن العمل عن بُعد يساعد في تقليل نسبة التعطل أو التأخر عن العمل بسبب الطقس كالعواصف القوية أو مشاكل الطرق السريعة وحوادثها المستمرة أو الأحداث المهمة التي تعيق حركة السير كالفعاليات الكبيرة أو ما شابه

الاستعانة بكوادر مميزة:

يُمكن للمديرين من خلال العمل عن بُعد توظيف كوادر وظيفية متميزة يمكن الاعتماد عليها من أي مدينة داخل المملكة وفي أي وقت مادام هناك آلية جيدة للتواصل ومزود لخدمة العمل عن بُعد يمكن الاعتماد عليه بكفاءة

أما بالنسبة لفوائد العمل عن بُعد للمجتمع فأهمها

1. تقليل نسبة البطالة وتكافؤ فرص العمل:

فمن خلال العمل عن بُعد يمكن توظيف عدد كبير من الكوادر الوظيفية في المنزل وهذا يساعد بصورة كبيرة على تقليل نسبة البطالة، كما يساعد العمل عن بُعد أيضًا في توفير فرص عمل متكافئة لكل فئات المجتمع سواءً كانوا أصحاء أو من ذوي إعاقة.

جميع الحقوق محفوظة ©E-snad 2020 - تم التطوير بواسطة Qvision